يزخر جبل ضرم بعدد من القلاع والحصون منها هو قائم إلى الآن ومنها ما تم إزالته ومنها ما عصفت به رياح الزمان ومن تلك الحصون :
في أعماق جبل ضرم، وبين شعابه وأوديته، تقف صخور ضخمة ليست مجرد تكوينات جيولوجية، بل معالم تاريخية وروحية ارتبطت بذاكرة المكان. بعض هذه الصخور يحتوي على نقوش وكتابات قديمة تعود لمئات السنين، لم تُفسَّر بعد بالكامل، ويُعتقد أنها توثّق حقبًا أو شعائر أو رموزًا تخص القبائل الأولى.
جبل ضرم في بلاد بلّسمر، أحد تلك الأماكن التي تحتفظ بروحها عبر الزمن، حيث يلتقي دفء الجبال برائحة الضرم، وتروي كل قرية حكاية.
جميع الحقوق محفوظة جبل ضرم 2025