الجبل تسكنه قبائل آل سعد من بلسمر من قبائل رجال الحجر من الأزد والذين ينقسمون إلى قسمين كبيرين هما آل السعيدي ولهم أربعة اقسام منتشرون في حوالي اربعين قرية وبني عمومتهم آل غراء وينقسمون إلى سبعة اقسام يقطنون حوالي خمسين قرية والأزد قبيلة عربية عظيمة .
لكل بلد لهجته الخاصة، وإن كانت لا تخرج عن سياق اللغة الدارجة – العربية – إلا أن لكل منطقة نكهتها الخاصة في التعبير والتواصل. وسكان جبل ضرم ليسوا استثناءً، فقد طوّروا مفرداتهم المحلية للتخفيف على الناطق وتسهيل الفهم، دون الإخلال بجوهر اللغة العربية. ومن تلك الكلمات الشائعة:
وهو صورة من صور التكافل الاجتماعي . وهو عندما يموت الميت ويبدأ العزاء كل واحد من الجماعة الذي يحضرون عند صاحب المصيبة يأتون معهم بمقدار مد من الطحين ويقفون في العزاء. وكان يقول المتلقي لهذه المساعدة ( الهدد ) الله يبطي بقضاها ومنهم من بدل الطحين بمبلغ مالي .
وهم الذين يأتون وقت حصاد الثمار للمساعدة في الصرام والحصول على ما تجود به النفس.
الذين يطلبون الصدقة عند الحصاد دون المشاركة في عمل .
هذا الرجال الذي يحضر وقت دوس الحب وتصفيته للحصول على ما تجود به النفس.
عندما يتفق رجل أو أكثر مع صاحب المزارع على حصادها وتصفية حبوبها مقابل أجر معلوم يتم الإتفاق عليه.
هم الناس يدرجون في الأوطان لغرض الحصول على الكرامة.
إذا وجب على قبيلة حق لقبيلة أخرى وقرروا أخذ حق جماعي فإن القبيلة الذي لها حق تدخل على القبيلة الذي عليها الحق ويأخذون عندهم وجبة أو اكثر من وجبة حسب حجم الخطأ .
وهي أن يأخذ الإنسان النشيط مزرعة غيره ويحرثها ويحصدها مقابل نصف المحصول أو ربع المحصول حسب الإتفاق .
تأتي بمعنى وجبة تعطى للإنسان المعدم تجبر جوعة أو تكرم ضيفه في ذلك اليوم .
إذا شخص معه ثور واحد يعطيه لناس يعملون عليه مع ثور من عندهم مقابل أن يعملون بلاده معهم.
هل ترغب بالتعرف على المزيد من الكلمات والتعابير المحلية من لهجة جبل ضرم؟
الشبرةُ هي واحده من انواع البيوع التي كانت سايدة في جبل ضرم وهي كالتالي:
إذا أحد جاه ضيف ذبيحه وليس عنده قيمة الذبيحة فإنه يطلب من احد جيرانه أهل الحلال ذبيحه وياخذها شبره ويقيس ارتفاع هذه الذبيحة عن الأرض بشبر اليد ثم يقيس طول الذبيحة من راسها إلى مؤخرتها بشبر اليد وذلك ليعيد لصاحب الحلال خروف او تيس او غير ذلك المهم انه نفس الحجم حسب القياس بالشبر شبر اليد.
العيش عند أبو العروس نوعان :
– عيش : عرس وهو ليلة العرس
– عيش : صلح وهو الذي يعمل في الزواج إذا صلحوا على الترويح .
وهي وضع الرجل الكريم في عنقه حبل من أجل أن يوافق له الضيوف على أكرامة لهم أو يقتل نفسه وهي من العادات المندثرة ولم يعد لها وجود .
ما زالت بعض الحِرف التقليدية حاضرة، ومنها:
الزي الأسمري يتميز بالقماش الأبيض، العمامة، والخنجر للرجال، واللباس الطويل المطرّز والذهب التقليدي للنساء. يعكس اللباس الاعتزاز بالنسب والهوية، وتُلبس الزينة في الأعراس والأعياد
جبل ضرم في بلاد بلّسمر، أحد تلك الأماكن التي تحتفظ بروحها عبر الزمن، حيث يلتقي دفء الجبال برائحة الضرم، وتروي كل قرية حكاية.
جميع الحقوق محفوظة جبل ضرم 2025