يقع تحديداً في شمال شرق مدينة محايل بمنطقة عسير في المملكة العربية السعودية في بلاد بلسمر ويتبع مركز تهامة بلسمر ، يعتبر مكوِّن مهم من مكونات سلسلة جبال السروات والمرتفعات الغربية لشبه الجزيرة العربية الممتدة من اليمن ثم الحجاز وصولاً إلى خليج العقبة شمالاً، يحد الجبل من الجنوب وادي ثمران وجبل هادا ومن الشمال وادي الغيل وجبل بركوك ومن الشرق سفوح سراة الحجر وتحديداً سروات بلسمر من جبال السروات ومن الغرب السهل المتمثل في مركز تهامة بلسمر
( ض – ر- م ) من الفعل ضرم ومنه فرس جامح شديد العدو، ويقال أضرم النار أي أوقدها وأضرم الحرب أشعلها ، ويقال أن سبب تسمية الجبل نسبةً إلى نبتة الضرم التي تنبت في الجبل على الأرجح وهو أحد أضخم وأجمل الجبال في جنوب المملكة العربية السعودية في بلاد بلسمر من رجال الحجر في منطقة عسير لما يتمتع به من عمق تاريخي بوجود قمة لقمان والروايات المتواترة عن وجود قبره فيها وانتشار النقوش التاريخية والقلاع والحصون في أرجائه مع طبيعة ساحرة خلابة تتمثل في المدرجات الزراعية الخضراء مع وجود الغطاء النباتي المتنوع والقمم التي تعانق الغيوم بارتفاع يزيد عن 2200متر فوق سطح البحر
يقع جبل ضرم في الناحية الغربية لسراة بلسمر، بمحاذاة وادي ثمران الشهير، ويجاور جبل هادا من الشمال.
من الناحية الجيولوجية، يصنف ضمن ما يُعرف بالجبال السفحية الناتجة عن انكسارات أرضية صاحبت تحرك الصفائح التكتونية عند انفصال شبه الجزيرة العربية عن إفريقيا.
تتنوع فيه الصخور الرسوبية والمتحولة، وتنتشر فيه المدرجات والأخاديد الطبيعية التي شكّلتها السيول عبر القرون
جبل ضرم ليس موقعًا جغرافيًا فحسب، بل هو مركز لهوية متجذرة في الأرض والتاريخ.
ينتمي سكان الجبل إلى قبائل الأزد، وتحديدًا من آل سعد من بلسمر تهامة، والذين عرفوا بالشجاعة، الكرم، وحفظ الموروث.
في أعالي الجبل وقراه، تُقام الاحتفالات الشعبية، وتُروى القصص، ويُدرّس الأطفال الحكايات القديمة تحت ظلال العرعر.
يحمل الجبل رمزية خاصة في ذاكرة أهله، فهو مسكنهم، ومصدر أرزاقهم، وحافظ هويتهم، وجزء من ذاكرتهم الجماعية.
قرية الشرف إحدى القرى الجميلة الواقعة في أعالي جبل ضرم، حيث تتميّز بموقعها الفريد على قمّة الجبل، مما يمنحها إطلالة بانورامية ساحرة على ما جاورها. ارتفاعها الشاهق يجعل مناخها معتدلاً في الصيف وبارداً في الشتاء، مما يضفي عليها طابعاً مميزاً ومحبباً لدى الزوار.
ما يميز قرية الشرف أيضاً هو طبيعتها الخلابة، حيث تنتشر الأشجار الخضراء والمنحدرات الصخرية التي تزينها النباتات البرية، بالإضافة إلى الهدوء الذي يلف المكان ويجعل منه ملاذاً مثالياً للراحة والاسترخاء. وتزداد هذه الجمالية مع الغيوم التي تلامس القمم والضباب الذي يعانق البيوت في الصباح الباكر.
قرية الصفا – قرية الخلف – قرية وابل وذا امزريحه – قرية امدفقه وتقع في جبل لقمان – قرية القحمه – ووهط آل أبريق – الوهط – والمقاضي – الشعب – وامخرفه – شعب ضاعن – أمقحفه – قرية الصدر يسكنها عدد من أبناء الشرف – قرية ذي صلب يسكنها عدد من أبناء الشرف – وهناك عدد من أبناء قرية الشرف يسكنون في قرية القفيل.
خمسة فخوذ : 1- آل حسن 2- آل هنديه 3- آل فلاح 4- آل ضايف 5- آل خازم.
الشيوخ وهم آل شفلوت :
– شفلوت بن علي
– عبدالخالق بن شفلوت
– أحمد بن عبدالخالق
– محمد بن عبدالخالق
– علي بن عبدالخالق
– علي بن أحمد بن عبدالخالق
– محمد بن علي بن عبدالخالق
– شفلوت بن علي بن عبدالخالق
وهؤلاء كانوا من شيوخ جبل ضرم ومن أهل الرأي رحمهم الله جميعاً.
الآن الشيخ : علي بن شفلوت آل شفلوت شيخ قبيلة الشرف.
الشيخ : شفلوت بن محمد آل شفلوت شيخ قبائل آل غراء عامة.
أحمد علي محي – أحمد عامر قدوم – هيازع بن محمد – محمد بن أحمد آل فلاح – علي مسفر محمد – محمد بن علي بن شطحة
الشيخ : أحمد علي مشافي – الشيخ : عبدالله محمد بريق – الشيخ : علي بن أحمد آل شفلوت
لم تخلُ القرية من البعد التاريخي، إذ توجد بها آثار قديمة تعكس تاريخها العريق وتراثها الغني، منها بقايا حصون وبيوت حجرية ومسارات قديمة تدل على عمق الحضارة التي مرت بها هذه المنطقة. وتبقى هذه الآثار شاهداً حيّاً…
1- جبل لقمان: ويذكر أن به قبر لقمان الحكيم
2- كهف الدرعية: مميز بشكله كان يلجأ إليه الناس أيام الأمطار
3– حصن آل شفلوت: وهو وسط القرية
4- حصن زهوان: في زهوان
5- حصن آل مزهر: في امقام
6- حصن أمسيد: بجوار مسجد القرية
7– مجلس آل سعد: في الحصمات وسمي بآل سعد لأنهم هم من بنوه
8- امحصنة: في وسط القرية
9- عدد من الساحات (وهي مبنى تراثي قديم من طابقين وعدد من الغرف وساحه)
10- الساحة: (قراي أبر مصم)
11- الساحة العشارية: في زهوان
12- ساحة علي بن هيازع آل هيازع: وكانت مدرسة
13- غار مجدور: في الخلف تتكون مندورين و تحوي كنيه
وهو مسجد قديم وسط قرية الشرف تقام فيه صلاة الجمعة والجماعة لا يقل عمره عن 300 سنة.
إن قرية الشرف بجبالها ليست مجرد مكان، بل هي لوحة طبيعية وتاريخية تبيّن الجمال والأصالة، وتستحق أن تعرف وتُزار.
هي قرية واسعة المساحة ، سهلة التضاريس ، منبسطة ومتربعة على قمة جبل ضرم . تطل على سفوحه الشرقية والغربية ، وهبها الله جمال الطبيعة ، وسحر المنظر ، وعبق التاريخ . خصبة زراعيا ، شاهقة مكانيا تتميز عن سواها بتعدد المعالم والآثار.
العجاج – الشعبين – اليمانية – قري العطف – البطن – قرى البشير – ذم عشا – الحمدة – الزريبة – الشفاء – العرسين – القارية – المعريضا – المزم – إلخ
فخوذ : 1- آل عفته ( آل عبدالله بن طالع ) 2- آل غرامة 3- آل طالع – آل مرعي – آل جحران 5- آل عامر بن مسفر– جزء من آل بكري .
– عبدالرحمن بن علي آل طالع انتقلت لابن عمه
– أحمد بن محمد آل طالع ثم ولده
– عبدالرحمن بن أحمد آل طالع ثم الى أخيه
– عبدالله بن أحمد آل طالع ثم إلى ولد أخيه
– عبدالله بن عبدالرحمن آل طالع ثم إلى ولده الآن
– عبدالرحمن بن عبدالله عبدالرحمن آل طالع وجميعهم من آسره ال طالع.
الشيخ : عبدالرحمن بن علي آل طالع والشيخ : أحمد بن محمد آل طالع من نواب القرية .
إمام الجامع الشيخ : مشبب بن حسن بن زاهر الشاعر: حسن بن علي بن حطام
معالم القرية : لكل بلد رموز إنسانية ومكانية تدل على ذلك البلد وأهله وحضارتهم التى دونها التاريخ وشاهدها وخلدها رواته ولقرية العتبة الكثير من المعالم الأثرية الشاهدة على حضارة أهلها وتفانيهم في خدمة قريتهم وضيوفها
ومن هذه الآثار
1- حصن الخرب : يقع اليمانية وتعود ملكيتة لأسرة بن حطام .
2- حصن القارية : ويقع في وسط القرية ويتبع لأبناء حسن بن محمد بن بكري
3– حصن البطن : ويقع في قرية البطن ويرجع لأبناء محمد بن لاحق
4- حصن الزحف : ويقع في قري البشير وقد تم إزالته وتعود ملكيته لأبناء حسين بن عبدالرحمن
5- ساحة اليمانية : وتعود ملكيتها لأبناء عبدالله بن طالع .
6- محصنة اليمانية: وتعود ملكيتها لأبناء عبدالله بن طالع
الشيخ : محمد بن حسين آل غرامة – الأستاذ: هيازع بن محمد بن مانع آل غرامة – الشيخ : أحمد بن علي بن حطام
محمد بن مداوي الملقب بالضرمي
وهو مسجد يقع في وسط القرية تقام فيه صلاة الجمعة والجماعة كان مبنيا من الحجار ومسقوف بأخشاب العرعر وأشجار المنطقة ثم تم هدمه عام 1411 – 1412 هـ وأعيد بناءه بالشكل المسلح وزيدت مساحته وتعاقبت عليه الترميمات إلى أن وصل إلى شكله الحالي
وتعد أول مدرسة افتتحت في جبل ضرم عام 1393 هـ وتخرج منها دفعات كبيرة لجميع سكان ضرم قبل أن يفتتح مدارس أخرى واستمرت منارة للعلم والأدب إلى أن تم اغلاقها عام 1417 هـ
للقرية موارد عديدة ولعل أشهرها :
مورد العتم : وهو مورد رئيسي عام لسكان جبل ضرم فلا يكاد ينقطع منه الماء وقد قام بعض المحسنين جزاهم الله خيرا بتنظيفه وتجديده بالإضافة إلى موارد أخرى مثل ، مجواز ، عينة المثلة ، الميزعة وأمكراه ومخناق
إحدى قرى جبل ضرم ، تقع في منتصف الجبل ، ويحدها من الشمال قرية الرهوة والحدب ، ومن الجنوب قرية ثمران والخلف ، ومن الشرق قرية الشرف ومن الغرب قرية المشبة والقفيل .
يسكنها قبيلة آل امدين والبعض من قبيلة الشرف .
يوجد بها أربعة فخوذ وهم :
– آل علي بن أحمد
– آل هشال ويعتبرون أكبر فخذ في القبيلة
– آل صقري
– آل موقفة
١– محمد عبدالله ( بن علي )
٢– محمد أحمد ( بن عبشان )
٣– أحمد محمد ( شباب )
٤– أحمد عبدالله ( السميري )
الرهيط – الطريق – القابل – النباه – الصدر – المغرى – الحمة – الطفة – الجائزة – امطارن – امقضية – امجو – اثعابن .
– علي أحمد ( بن صالحة ) .
– أحمد محمد شباب .
– أحمد محمد بن حرفان .
– محمد علي بن شويل .
– ميراد امهيد
– حصن النباه
– وجبل لقمان
– محمد أحمد شوان ( آل صقري )
– أحمد عبدالله بدوان ( آل علي )
– أحمد بن علي آل غرامة ( آل هشال )
– علي بن مسفر آل خازم ( آل هشال )
– محمد سعيد ( حرفان ) ( آل موقفة )
هي مدرسة للمرحلة الإبتدائية ، افتتحت عام 1398هـ وكان لها الفضل بعد الله في نشر العلم والمعرفة بين أبناء القرية تخرج منها دفعات عديدة ممن يحملون الشهادات العليا والمناصب المرموقة .
تم أغلاق هذه المدرسة عام 1409هـ عندما تقلص عدد الطلاب .
وهو مسجد قديم يتوسط القرية تقام فيه صلاة الجمعة والجماعة وكافة المناسبات الدينية وقد تم تحديثه على نفقة المحسنين من أبناء القرية وفاعلي الخير وبمساعدة ومساندة من مكتب أوقاف محايل تعاقب على الإمامة في هذا المسجد عدد من أبناء القرية منهم : – أحمد محمد حرفان – علي عبده أبو راشد
هي قرية تقع في أعالي السفوح الغربية لجبل ضرم . دائمة الخضرة لكثرة الغطاء النباتي وهبها الله جمال الطبيعة ، وسحر المنظر ، فهي دانة المكان ، وواسطة العقد بين قرى الجبل . خصبة زراعيا ، تتميز عن سواها بوفرة المياه في باطن أرضها لما يحيط بها من الأودية والشعاب .
الشرية – ذمغملة – المقاطر – الرادفة – المعترضة – ذمحماطة – ذمرو – ذمقناع
ستة فخوذ هم :
1- جزء من آل غرامة
2- جزء من آل جحران
3- جزء آل طالع
4- جزء من آل عامر بن مسفر
5- جزء من آل محمد بن حسن
6- جزء من آل عامر آل حظية
1- محصنة ذ مرو: وهي تعود لأبناء حسين بن عبد الرحمن رحمه الله .
2- غار الشرية : وهي حجرة ضخمة تحوي تحتها سكن وفوقها مطل .
3- شفعة ذمقناع : وهي بيت محكم لخزن الحبوب فقد كان صاحبها : علي بن مانع عليه رحمة الله صاحب مزارع كثيرة وكبيرة ومتعددة المواقع بين العتبة والعروض وذمقناع علاوة على اهتمامه الكبير بأمر المزارع والزراعة والمحافظة على المحاجر الخاصة به من تشذيب تقليم .
أ- الشرية للمزارعين : حسين بن أحمد – وعايض بن منصور – ومحمد بن مانع – وهيازع بن مانع ومن جاء بعدهم
ب- المعترضة : للأخوين : حسن بن علي – ولاحق بن علي رحمهما الله
ج- المقاطر : لـ أحمد بن حسن القصادي رحمه الله
ج- ذمحماطة : لـ أحمد بن محمد وأولاده – عبد الله بن محمد راع الرادفة
د- ذمرو : لـ عبدالرحمن بن علي آل طالع وأولاده .
هـ – ذمقناع : لـ علي بن مانع …
لكل قرية معالمها التاريخية التى تأبى من على الزوال من الذاكرة الإنسانية والمكانية ومن هذه المعالم مساجد خاصة بنيت بالحجارة وسقفت بالخشب والجريد من شجر العرعر منها :
مسجد الشرية:
بناه محي بن عايض واستمر سنوات إلى أن هدم وبني مكانه مسجد حديث بالطراز المسلح .
مسجد ذمرو:
كذلك بني بالحجارة وسقف بالخشب وهو مازال قائم لكن هجر نظرا لانتقال أهل المكان إلى قرية العتبة .
مسجد ذمقناع :
وهو كسابقيه مبني بالحجر ومسقوف بالخشب والجريد وقد تهدم جزء منه ولم يعد يستخدم لخلو المكان من ساكنيه .
ليس في القرية موارد معروفة سوى الأوباد والمشعبات الصغيرة ؛ ولكن أهلها يعتمدون على الموارد المشهورة القريبة منهم مثل العتم والعينة ، ومن ثم بدأوا بحفر وبناء البرك وتعميرها بالقضاض والاسمنت إلى أن وصلوا إلى مرحلة حفر الآبار .
قرية القراة : هي إحدى قرى جبل ضرم وتقع في وسط السفوح الغربية من الجبل وهي قرية تعد حلقة وصل بين قرى آل السعيدي وآل غراء. عرفت منذ القدم بحرفتي الزراعة والرعي ويسكنها أهل القن من قبيلة أهل العتبة، وهي كغيرها من قرى الجبل تعد شبه مهجورة سوى في فصل الصيف لافتقارها إلى الكثير من الخدمات العامة والخاصة.
المحلة – المضٌة – ذممرض – المدوف – الوجرة – أمضحاء – مورده – أنشامن – أمغٌضه – امخاشوع – عثن –
الصفاف – امحرشه – المرو.
آل مهران – آل بكري – آل هيازع – جزء من آل محمد بن حسن.
العينة العليا – العينة السفلى.
المجمعة – هرب – أمشنوع – ضحي آل السعيدي.
اقتصر التعليم على مهارة القراءة كقراءة القرآن وغيره، ومهارة الكتابة في جامع القرية، وكان يقوم على التعليم في ذلك الوقت شيوخ علم منهم: ابن بريك ومحمد بن حسين آل غرامة، ولم يكن هناك علماء بارزون لهم تأثير سوى الشيخ علي بن حسن آل بكري (راع المجمعة) فقد عرف عنه أنه على قدر من العلم، وكان يقرأ على المرضى شيئًا من القرآن، ووالده كان من الذين يعقدون الأنكحة رحمهم الله. وكذلك الشيخ حسين بن محمد آل بكري الذي كان على قدر كبير من العلم وتولى رئاسة مكتب الأوقاف والمساجد في مدينة محايل إلى أن تقاعد رحمه الله، والشيخ أحمد بن علي آل مهران لجامع القرية لعدة عقود قبل أن ينتقل إلى جامع آخر، وكان إمامًا.
للقرية نواب مشهورون كباقي قرى ضرم، منهم: أحمد بن عبدالله بن هيازع ثم ابنه محمد سبعان لفترة قليلة، ثم أخذها عبدالرحمن بن علي آل هيازع، ثم أخذها عامر أحمد بن عوض الملقب (زلوم) وصار نائبًا على آل القراة، وبعد تنازل رسمي انتقلت إلى أحمد محمد الجرودي حاليًا باتفاق الجميع.
1- محصنة الوجرة لآل بكري.
2- لطعة أمحجن: تقام فيها الاحتفالات ومراسم الختان.
3- جامع القراة: كان بالحجارة والخشب والجريد، ومساحته محدودة، ثم مر بمراحل من التطوير والتحسين والتوسعات إلى أن وصل إلى الحال الذي هو عليه الآن.
تولى الإمامة والخطابة فيه عدد من الأئمة منهم الشيخ أحمد بن علي آل مهران، أما المؤذنون فمنهم حسن بن محمد آل بكري.
تعريف بقرية هرب:
قرية تقع في السفوح الغربية لجبل ضرم، خصبة زراعيًا، تحيط بها الأودية من جنوبها وشمالها مما جعلها غنية بالمياه الناتجة عن تتابع الأمطار. تشتهر بكثرة أشجار السدر وأشجار أخرى عديدة، ومعروفة بالزراعة لخصوبة تربتها والرعي لما يحيط بها من مراعي.
القرن – الجرعاء – المدر – نموع – القطعتين – العرق – النجرة – سياح – القعاد – الظهرة – اللحط – الجرين إلخ.
يسكن قرية هرب ثلاثة فخوذ:
1- آل محمد بن حسن
2- آل طالع
3- آل عامر
لكل بلد تراثه الذي يحكي تاريخه القديم المزخرف بالمنجزات والمعطر بعرق الرجال، ولقرية هرب معالم وآثار منها:
1- الجرين: يقع في نموع، تعود ملكيته لأسرة عبدالله بن علي.
2- قرية القطعتين: بيت كبير لأبناء حسن بن علي آل طالع.
3- ساحة القرن: مبنى مكون من عدة غرف يطل على أنحاء القرية.
4- قنعة حيدر: مسمى قديم كان يسكن أيام الأمطار.
معين الصداير – الوعاير – التالفة – المصلم – الصر.
كان في وسط القرية مسجد قديم بالحجارة والأخشاب ثم نقل إلى مكان مجاور، ثم جدد بالبلك والسقف بالحديد والأسمنت عام 1443هـ، وكانت تقام فيه صلاة الجمعة والجماعة والأعياد.
القواعد:
منطقة ذات أرض منبسطة كبيرة المساحة، كثيرة السكان مقارنة بغيرها، تقع تحت سفح جبل حفاظ، يحدها من الجهة الشرقية والشمالية قرية الطوارف بني شهر ووادي الغيل، ومن الجنوب قرية المقرى، ومن الغرب المتادة والوادي (أبو حدق) الممتد بمحاذاتها إلى أمخوالنية.
يقطع القرية ثلاث شعاب: من الجنوب إلى الشمال شعب غمرة ثم الشعب اليماني ثم الشعب الشامي، وتحاط بها المزارع من الجهة الغربية.
الذرة بأنواعها، والدخن، والسمسم.
يقطن القرية أعلام كثر لهم بصمة في شتى المجالات، ونكتفي بالقول إن شيخ قبيلة آل السعيدي الشيخ رفيدي بن عايض آل براك يسكن القرية.
آل جمعة – آل بران – آل محفوظ – آل بكري – آل معبص.
البتال – المنزل – عريجة – بتال البير – الخشرة – الحنجور – امظهر – الحجن (يسكنها آل هيازع) – زبيد – أخلاف الدباء – المعمر أو الخروم.
افتتحت في القرية ابتدائية للأبناء عام 1391هـ باسم مدرسة ابن عقيل الابتدائية، ثم أصبحت ابتدائية صلاح الدين الأيوبي، ثم افتتحت ابتدائية للبنات عام 1411هـ.
بئر مرقبات: اندثر منذ فترة وكان مورد القرية الرئيس، وبئر آخر يقال إنه لبني هلال، إضافة إلى آثار منازل قديمة في وسط جبل حفاظ، ومنازل لا تزال قائمة يتجاوز عمرها ثلاثمائة عام.
1- الجامع القديم: شيد بالخرسانة وبدأ بناؤه عام 1414هـ وافتتح عام 1419هـ، وأول أئمته علي بن محمد المعوك آل محفوظ رحمه الله، ثم حمزة علي آل بكري، ثم علي بن عايض آل جمعة وهو الإمام حاليًا.
2- مسجد عريجة: شيد عام 1411هـ بجهود شخصية.
3- الجامع الحالي: بدأت الصلاة فيه عام 1411هـ، إمامه علي بن عايض آل جمعة، والمؤذن علي بن عامر آل بران.
تنتج مزارع القرية أنواع الذرة (الزعر – البيضاء – البجيدة) والدخن والسمسم، ثم توسعت الزراعة بعد حفر الآبار لتشمل الورقيات والخضروات.
قرية الزرائب: هي إحدى قرى جبل ضرم، يحدها شمالًا قرية القراة، وجنوبًا قرية الرهوة، وشرقًا قرية القريات، وغربًا قرية الضحي والمقرى، وتقع على طريق التجارة والمتسوقين لسوق خميس مطير. عُرف عن أهلها الكرم وحب الضيف ومد يد العون ومساعدة العابرين.
سميت بهذا الاسم لأنه مأخوذ من الزريبة؛ أي المكان المحاط والمحكم، حيث إن البيوت تحيط بها من كل الاتجاهات، وقد وجدنا أماكن بنفس الاسم في الباحة وسراة عبيدة والسودان على النيل وفي مصر.
تتميز بسهولة الوصول إليها وبوجود مزارع البن والاهتمام بالزراعة ومنها زراعة الحبوب بشكل عام.
اليمانية – الحصن – النصبة – المرى – الواغن – الموتد – فلماة – شوحط
آل يحمد – آل عطيف – آل حسن بن فرج – آل مسها
وتوزعهم كالتالي:
آل يحمد: في اليمانية والحصن والنصبة وشوحط وقرية الرهوة والمفيل
آل حسن بن فرج: في فلماة والمفيل والممرى
آل عطيف: في فلماة والنصبة والمفيل والممرى
آل مسها: في المرى الزرائب وفي الممرى
اقتصر التعليم فيها على مهارة القراءة كقراءة القرآن وغيره، ومهارة الكتابة، استفاد منها عدد محدود على يد ابن بريك وابن مشافا، ولم يكن هناك علماء بارزون لهم تأثير.
من نواب القرية: أحمد بن علي، ثم مانع بن علي، ثم عبدالله بن الحفظي، ثم علي بن الحفظي، ثم الحفظي بن عبدالله، وأخيرًا النائب الحالي زاهر بن الحفظي بن عبدالله.
الحصون: حصن محرش (لا زال قائمًا)، حصن النصبة (أُزيل)، حصن المامة (تبقى منه آثار).
المحصنات: محصنة فراج، محصنة لغدان، محصنة أحمد بن محمد في اليمانية (ولا زالت حتى الآن).
الساحات: ساحة غار المصة عند بيت محمد علي الغضب.
الآبار: بئر المعين جنوب القرية، وبئر الثبوت شمالها في فلماة.
غار المختشة (غار المئة عام).
الجرين: مثل جرين طرق محرش، وجرين طرق ممرنة، وجرين المبادي.
جامع الزرائب: كان بالحجارة والخشب والجريد، ثم توسع على مراحل حتى آخر توسعة 11×15.
المساجد الصغيرة: مسجد النصبة، مسجد المرى، مسجد فلماة.
المدارس:
مدرسة التيسير للأولاد افتتحت عام 1394هـ وأغلقت عام 1431هـ
مدرسة الزرائب للبنات افتتحت عام 1411هـ وأغلقت عام 1428هـ
قرية الرهوة: هي قرية تتوسط قرى جبل ضرم، وتشمل قرى عديدة مثل قرية الحدب التي تتميز بموقعها وجمال طبيعتها، وبها المركز الصحي، وكان بها مسجد لتعليم القرآن الكريم والسنة النبوية، وتطل على معظم قرى جبل ضرم، وبها الكثير من المعالم السياحية.
تزرع بها البن وجميع أنواع الفواكه والخضروات والحبوب، وكذلك النباتات العطرية والطبية، وأجواؤها مميزة في كل الفصول.
الحدب – الطرف – المحاضر – الرفيعة – آل عزام (وتسمى اليمانية).
آل مولف – آل مداوح – آل يحمد من الزرائب.
لم يكن هناك شيخ كما يعرف الآن، بل كان علي محمد لشم نائبًا، ثم تنازل لابن أخيه عبدالله علي لشم، ثم عُين ابنه عبده عبدالله نائبًا رسميًا لقرية الرهوة.
ومن رموزها: عوض محمد علي، وعلي محمد علممة رحمهم الله.
أحمد بن سفر بن علي، ومحمد علي علممة رحمهم الله جميعًا، وكان بها أحد المعالجين يقال له الهرفي.
1- المركز الصحي: افتتح عام 1396هـ في الحدب، ثم نُقل إلى مركز خميس مطير عام 1439هـ.
2- جامع الرهوة: مر بمراحل تطوير وتوسعة، وتولى الإمامة فيه عدد من الأئمة.
3- جرن ةالدوس وتصفي الحبوب: مثل جرين عرافن وجرين الخائع بالحدب، وجرين طرق المحضرة وجرين آل عزام في الرهوة.
قرية الضحيان قرية جبلية عريقة تقع في الناحية الشرقية من جبل ضرم، وتُعد من أكبر قرى جبل ضرم مساحةً واتساعًا. تتميّز بموقعها الطبيعي الذي تحيط به الجبال والشعاب والأودية، ما أكسبها طابعًا جغرافيًا فريدًا، وأسهم في استقرار سكانها وازدهار أنشطتهم عبر الزمن. كما تميّز موقع القرية إذ تمر بها وتخدمها مجموعة من الطرق التي جعلتها نقطة وصل بين عدد من المراكز والقرى المجاورة؛ حيث يرتبط بها الطريق المؤدي إلى السراة الأثنين بلسمر، والطريق الرابط بثلوث المنظر مرورًا بوادي الغيل.
حدود القرية:
يحد قرية الضحيان من الغرب طرق سد المدخلة وأم حصيص، ومن الشمال ظهرة أمنشبه وقناع أمصرف، ومن الشرق وادي نطعان و وادي أمساع، ومن الجنوب أمغرفات وشعاب أمصانع ببضيعن ومقرى المسن وشِعب أمنحابة.
تضم قرية الضحيان عدد من المواقع السكنية، من أبرزها: الباب، المربى، المصدع، أمصالف، أمحضيض، بلد ناجعة، الغيناء، وقعاء، أمسرقة، أمناخِل، أمقشبة، منصبين ، أبوشوية ، غار الملحة، أمحمّه، ردم أمشثّه، المرواح، وضحي آل سودان، أمحوية، أمقاتل وغيرها من المواقع التي تعكس اتساع القرية وتنوّع تضاريسها.
يسكن قرية الضحيان عدد من فخوذ أبناء قبيلة ال السعيدي المعروفة، منهم آل عامر وآل سودان، إضافة إلى جزء من آل مرعي وجزء من آل أعمر وجزء من ال مخافة وآل مداوي. كما توجد حول مورد المياه وقعاء مجموعة من المنازل المتفرقة التي يسكنها أفراد من مختلف الفخوذ، نظرًا لأهمية المورد في الشرب والزراعة وسقيا الماشية.
اعتمد أهالي القرية قديمًا على عدد من موارد المياه، من أبرزها: وقعاء، اعمريين، أبوشوية، جفاف، المعين، سبين، وكان لهذه الموارد دور أساسي في دعم أحتياجات أهالي القرية من المياه.
اشتهرت قرية الضحيان بعدد من رجالاتها الذين كان لهم أثر واضح في خدمة أهالي القرية وضيوفها، ومن أبرزهم:
محمد بن هيازع آل سودان رحمه الله : كان من كبار تجّار جبل ضرم، امتلك الإبل والأغنام، إضافة إلى النحل، وكان له نشاط تجاري واسع.
عايض بن أحمد آل مداوي رحمه الله : كان من رجالات قرية الضحيان المعروفين بكرمه وحسن استقباله للضيوف، واشتهر بـالتطبيب والمداواة، كما كان مصلحًا بين الناس وصاحب رأي مسموع يُرجع إليه في الرأي وتُقدَّر كلمته بين أهل القرية.
أحمد بن علي آل عامر رحمه الله : كان من كبار رجالات قرية الضحيان، عُرف بكثرة مزارعه وبمكانته المرموقة، وكان محل تقدير واحترام بين أهل القرية، يُرجع إليه في الرأي، كما اشتهر بـإكرام الضيوف.
برز من علماء القرية الشيخ عبد الله بن علي آل مرعي ، الذي تولّى إمامة جامع قرية الضحيان منذ تأسيسه عام 1401هـ حتى انتقل رحمه الله إلى المنطقة الشرقية عام 1418هـ، وكان له دور بارز في التعليم الشرعي وتعاقب على إمامة الجامع بعد ذلك عبد الله بن علي زايد آل عامر خلال الفترة من 1418هـ إلى 1421هـ، كما تعاقب على الأذان محمد بن زايد المشني، ثم عايض بن أحمد ال غرامه.
معالم قرية الضحيان
من أبرز معالم القرية جامع قرية الضحيان الذي تأسس عام 1401هـ، ثم أُعيد بناؤه عام 1410هـ، وجُدّد عام 1445هـ. كما تُعد مدرسة المستقبل الابتدائية، التي افتُتحت عام 1402هـ واستمرت إلى عام 1418هـ، من معالمها التعليمية ، إضافة إلى مسجد الضحي الذي يُعد أول المساجد في القرية.
الخدمات:
شهدت قرية الضحيان مراحل متتابعة في وصول الخدمات؛ إذ وصل الخط الترابي عام 1400هـ، ثم الكهرباء عام 1428هـ، ثم الطريق المسفلت عام 1431هـ. وفي صيف عام 1432هـ أقام أهالي القرية حفلًا كبيرًا احتفاءً باكتمال الخدمات الأساسية ووصولها إلى قريتهم.
هي قرية متوسطة بين قريتي العتبة والضحيان، وتقع في السفوح الشرقية لجبل ضرم، يحدها من الشمال امتداد جبل الصوحة والضحيان، ومن الشرق وادي النتاحة وجبل تضيع، ومن الغرب سفوح قرية العتبة، ومن الجنوب العومد.
تتميز بتنوع تضاريسها بين الجبال والأودية والمزارع الممتدة على أنحاء القرية، وهي كغيرها من قرى الجبل تتميز بالزراعة وتربية الماشية وتربية النحل وإنتاج العسل؛ لما وهبها الله من خصوبة التربة ووفرة المياه وكثافة الغطاء النباتي كالسدر والسمر واعتدال جوها طوال العام.
1- الجازع
2- النصوح
3- النصبة
4- أبو هطفة
5- المسارب
6- الطارفة
1- جزء من آل غرامة
2- جزء من آل أعمر
3- جزء من آل عتفة
4- جزء من آل طالع
1- حسين بن أحمد آل غرامة
2- حسن بن زاهر آل عتفة
3- محمد بن أحمد آل عمر (الملقب حومان)
الأستاذ: هيازع بن محمد بن مانع آل غرامة، كان كفيف البصر، وهو من أوائل من حصل على شهادة علمية قبل أكثر من ستين سنة من معهد النور بمكة.
1- مسجد الجازع: كان يجتمع فيه أهل القرية للصلاة والتداول فيما بينهم، ثم قام أهل القرية ببناء خمسة مساجد خاصة عند بيوتهم.
2- كهوف ومنها:
قنعتا التوامين: الشمالية والجنوبية
أبو كدرة
قناع السلال
قنعة المتكشف
غار شعبان
التحق أبناؤها بالتعليم النظامي عام 1333هـ بمدرسة أبي دجانة، والتي تغير اسمها إلى الأندلس بقرية العتبة.
1- الطرق عام 1411هـ
2- التيار الكهربائي عام 1421هـ تقريبًا
جبل ضرم في بلاد بلّسمر، أحد تلك الأماكن التي تحتفظ بروحها عبر الزمن، حيث يلتقي دفء الجبال برائحة الضرم، وتروي كل قرية حكاية.
جميع الحقوق محفوظة جبل ضرم 2025