والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد، نتقدم بالشكر لله عز وجل على نعمه التي لا تُحصى، وعلى رأسها نعمة الأمن والأمان التي أنعم بها على هذه البلاد في ظل قيادة حكيمة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، حفظهما الله تعالى. وانطلاقًا من هذا المنطلق، يتمكن المواطنون من العمل والإبداع في شتى مجالات الحياة، ويتجلى ذلك في العمل المتميز الذي قام به شباب جبل ضرم، والمتمثل في جمع وتوثيق معلومات وعادات وتقاليد وتاريخ قبائل آل سعد. والجميع يدرك أهمية التراث الشعبي القديم كأساس للحضارات، والذي تتوارثه الأجيال. ولا شك في أن هذا الجبل يحمل تاريخًا عريقًا وعادات وتقاليد أصيلة، مما يستوجب الفخر بها ونقلها إلى الأجيال القادمة. إن هذا الجهد الذي بذله هؤلاء الشباب في جمع وبحث هذا التراث، مدعاة للفخر والاعتزاز، وندعو إلى دعمهم ومساندتهم لتحقيق أهدافهم المستقبلية، والعمل على تطوير هذا المشروع الذي يمثل نموذجًا رائدًا لشباب هذا الجيل، والذين بذلوا جهودهم وأموالهم لتحقيق هذا الإنجاز المتميز. لذا، نتقدم بجزيل الشكر لهم جميعًا على هذا العمل الرائع الذي سيحفظ تاريخنا ويوثقه للأجيال القادمة.
يهدف هذا البناء إلى توحيد القالب لتمكين الباحثين من الوصول إلى المعلومات المطلوبة بسهولة. في الختام، نشجع أنفسنا وجميع الزملاء على التعاون مع هؤلاء النخبة من شبابنا، ليس فقط في هذا المجال، بل في مجالات أخرى مثل الإصلاح الاجتماعي والعمل الخيري.
نسأل الله أن يتقبل سعيكم ويكتب أجركم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
جبل ضرم في بلاد بلّسمر، أحد تلك الأماكن التي تحتفظ بروحها عبر الزمن، حيث يلتقي دفء الجبال برائحة الضرم، وتروي كل قرية حكاية.
جميع الحقوق محفوظة جبل ضرم 2025