جبل ضرم في بلاد بلّسمر، أحد تلك الأماكن التي تحتفظ بروحها عبر الزمن، حيث يلتقي دفء الجبال برائحة الضرم، وتروي كل قرية حكاية.
أنا جبل ضرم في بلاد بلّسمر، موطنٌ يحتفظ بروحه عبر الزمن، حيث يلتقي دفء الجبال بعطر الضرم، وتروي كل قريةٍ من حولي حكايةً من الأصالة والجمال. هنا تتعانق الوديان والمدرجات، وتغفو الذكريات على سفوحٍ تحدّث الزائر عن ماضٍ لا يشيخ، وحاضرٍ يزهو بالكرم والعراقة.

هناك أماكن لا تُكتشف بالمصادفة، بل يُقصد إليها بقلب مفتوح وروح تواقة.

البيوت القديمة، الحصون الشامخة، ووجوه تحمل كرم الأجداد… كل شيء هنا يبدو كما لو أنه ينتظرك منذ زمن.

مدرجات خضراء على سفوح الجبال، وأصوات الماء بين الصخور، ونباتات تنبت بين الوديان بذاكرة المكان.

البيوت القديمة، الحصون الشامخة، ووجوه تحمل كرم الأجداد… كل شيء هنا يبدو كما لو أنه ينتظرك منذ زمن.
في قلب منطقة عسير، حيث تعانق الجبال السحاب وتُروى الأرض بندى الفجر، ينهض جبل ضرم شامخًا كأنه حارسٌ للذاكرة والطبيعة معًا. تمتد عند سفوحه الوديان التي تنسج مساراتها عبر المدرجات الزراعية في لوحةٍ خضراءَ تتناثر القرى على جنباته كعقودٍ من نور، ويتهادى صفاء الهواء الجبلي بين الشِعاب فيبعث في النفس طمأنينةً لا توصف، وكأن الزمن هناك يمشي على مهلٍ احترامًا لجمال المكان. جبل ضرم ليس مجرد تضاريس، بل ذاكرةٌ حيةٌ تسكنها الحكايات القديمة، وتغني فيها الطيور أناشيدَ الصباح فوق غصون التين والرمان. إنه موطن الصفاء وروح الأصالة

شيوخٌ وأعيان، شعراء ومجاهدون، سطروا المجد بأفعالٍ لا تُمحى، وحفظوا المروءة في كل زمان.

الكرم عادة الأصيل، وسجية لا تزول، تُروى بها السيرة وتُرفع
بها الهامة.

هوية تُروى بالخيط والنسيج، يعكس الأصالة والعراقة، ويحفظ تاريخ الأجداد على الأكتاف.

حيث تُروى الأرواح قبل الألسنة، فكل بيتٍ يُلقى هو نبض شاعر، وكل مستمعٍ قلب مفتوح للمعنى.
جبل ضرم في بلاد بلّسمر، أحد تلك الأماكن التي تحتفظ بروحها عبر الزمن، حيث يلتقي دفء الجبال برائحة الضرم، وتروي كل قرية حكاية.
جميع الحقوق محفوظة جبل ضرم 2025